العاملي
437
الانتصار
للأسف كنت أعتقد أن فيك لمحة من تفكر وتعقل . . لكن الواضح أنك مثل ربعك عمي البصيرة . . الله يهدي الجميع والسلام على من اتبع الهدى . * وكتب أبو حسين بتاريخ 23 - 2 - 2000 ، السابعة والنصف صباحاً : سيضل قبرها صلوات الله عليها غير معروف حتى يتساءل المسلمون : لماذا المرأة الأولى في الكون فضلاً وتقوى وهدىً ، لم تحظ بما حظيت به نساء عصرها من أن يكون لها قبر . إذن لابد للمسلم أن يدرك بأن هنالك سراً وراء هذا ! فإذا سأل وبحث سيكتشف أن هنالك حق مضيَّع وأمر عظيم مغتصب ، ومحاولة دثر الخط الرسالي الصحيح ، حتى يكون المسلمون على بينة من أمرهم ، وهذا ما أرادت الزهراء صلوات الله وسلامه عليها أن تخدم به أمة الإسلام بموقفها السياسي هذا . * وكتب المسلم المسالم بتاريخ 23 - 02 - 2000 الخامسة مساءً : أليس الذي أخفى قبرها شريك في نظركم في المؤامرة على جحدها حقها ؟ لماذا لم يحف قبر الحسين رضي الله عنه حتى يعلم مقدار المؤامرة ضده ؟ * وكتب أبو حسين بتاريخ 24 - 2 - 2000 ، السابعة مساءً : أولاً : عندما تتكلم عن آل محمد كن مؤدباً ، وأعرف حجمك يا مسالم . فتساؤلك الذي وصفت به الإمام عليه السلام بأنه شريك في مؤامرة إخفاء قبرها وجحده حقها ، لهو غاية الخروج عن الأدب اللازم لأسيادك . ولكن مثلك أحرى بأن يكون هكذا . ثانياً : الزهراء صلوات الله وسلامه عليها هي التي أوصت الإمام علي عليه السلام ، وقد نفذ وصيتها .